بقلم :محمد ولد سيد ولد مولاي
molaye02@yahoo.Fr
{الإبن المفقود ….}
حينما يتحاور العقلاء وأصحاب الفكر،علينا أن نتوقع حوار فكريا هادءا قد لاتكون نتائجه سريعه لكن حتما إيجابيه،خاصة إذا كان الحوار يتخذ من المصالح العليا موضاعا له، كما هو الحال اليوم في بلدنا المظلوم منذ الولاده لكن المعادله تغيرت بتغير الأشخاص طبعا،حيث نتيجه بطيئه والحوار فوضوي ولكل يغني علي ليالاه،
كلمة حق أريد بها باطل فالكل يحاول أن يوهم المواطن المسكين المغلوب علي أمره،
أنه جاء لأنقاذ الوطن والمواطن،جاعل الوطن عرضة لأفكاره المسمومه وأطماعه لامنتهيه هذه طبيعة كل من خاض غمار السياسه علي أرض شنقيط فإلي متي سيبقي أبناء شنقيط يتمادون في ظلم طال زمنه؟
وهل هذا ما تستحقه الأم الحنون ؟
حيث ما وقفت في أرض أمي الحنون أدرك حجم المأساة في القبلات التي تتلاقها قدماي التي تدوس أرضها كل يوم متجاهلة تلك القبلات حينها أدرك أن شيئ ما قد حدث لكن لا أعرفه ، المزيد






















